23 أكتوبر 2013 - 20:30
العتبة العباسية تتزين بمظاهر البهجة والسرور لإحياء ذكرى عيد "الغدير" الأغر

بمناسبة عيد "الغدير" الأغر تزينت العتبة العباسية في محافظة كربلاء المقدسة بمظاهر الزينة والفرح التي عمت أرجاء صحن المولى أبي الفضل العباس (عليه السلام).

ابنا: بمناسبة عيد "الغدير" الأغر عيد الله الأكبر، والذي يعد من الأعياد والمناسبات العظيمة لدى المسلمين، فهو ثالث الأعياد بعد عيدي الفطر والأضحى، ففيه تنصب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ولي ووصي لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

وأحياء لهذه المناسبة تزينت العتبة العباسية في محافظة كربلاء المقدسة بمظاهر الزينة والفرح التي عمت أرجاء صحن المولى أبي الفضل العباس (عليه السلام) حيث قامت كوادرها بنشر هذه المعالم وشملت خط وتعليق مجموعة مما قاله الرسول (ص) بحق أمير المؤمنين (ع) والحث على التمسك به وبيان منزلته سلام الله عليه.

كذلك تم نشر مجموعة من الأعلام الخضر داخل الصحن المطهر خط عليها السلام عليك يا أمير المؤمنين، أضافة لنشرات ضوئية وبالوان جميله وزاهية في دلالة على عظم هذه الفرحة (فرحة الولاية).

أضافة لذلك عٌطر الحرم والصحن المطهرين بعطور إضافية وتكليل الشباك الشريف لأبي الفضل العباس (ع) بأكاليل من الورود تبعث في نفس الزائر البهجة والسرور، وهم يهنئون شبل أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) بذكرى تتوجيه بتاج الولاية.

يذكر أن عيد الغدير الأغر هو اعظم اعياد الأمة الإسلامية بل اعظمها على الإطلاق وهو يوم تنصيب علي بن ابي طالب (ع) علماً للناس ووصي للنبي الأعظم محمد (ص) حيث ورد في الروايات الشريفة: فعن «أحمد بن محمد بن أبي نصر» قال: كنا عند الإمام الرضا (عليه السلام) والمجلس غاص باهله فتذاكروا يوم الغدير، فأنكره بعض الناس فقال الرضا (ع): حدثني أبي عن أبيه عليهما السلام قال: ان يوم الغدير في السماء أشهر منه في الأرض، ان لله في الفردوس الاعلى قصرا لبنة من فضة ولبنة من ذهب، فيه مائة الف قبة من ياقوتة حمراء ومائة الف خيمة من ياقوت اخضر، ترابه المسك والعنبر، فيه أربعة انهار نهر من خمر ونهر من ماء ونهر من لبن ونهر من عسل، وحواليه أشجار جميع الفواكه، عليه طيور أبدانها من لؤلؤ وأجنحتها من ياقوت تصوت بألوان الأصوات، إذا كان يوم الغدير ورد إلى ذلك القصر أهل السماوات يسبحون الله ويقدسونه ويهللونه، فتطاير تلك الطيور فتقع في ذلك الماء وتتمرغ على ذلك المسك والعنبر، فإذا اجتمعت الملائكة طارت فتنفض ذلك عليهم وانهم في ذلك اليوم (ليتهادون نثار فاطمة) سلام الله عليها، فإذا كان آخر ذلك اليوم نودوا انصرفوا إلى مراتبكم فقد امنتم من الخطأ والزلل إلى قابل في مثل هذا اليوم تكرمة لمحمد صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام، ثم قال: يا بن أبي نصر أين ما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين (ع)، فان الله يغفر لكل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة ذنوب ستين سنة، ويعتق من النار ضعف ما أعتق في شهر رمضان وليلة القدر وليلة الفطر، والدرهم فيه بألف درهم لاخوانك العارفين، فأفضل على إخوانك في هذا اليوم وسر فيه كل مؤمن ومؤمنة.

.................

انتهی/212